مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

طاب صباحكم

لماذا الرئيس السيسى؟

 


سألت نفسى بعد متابعة دقيقة وتحليل مضمون لمحتوى حملات الأكاذيب والشائعات والتشويه والتشكيك والإساءات التى تروجها قوى الشر بطرق وأساليب مختلفة سواء عبر الأدوات الإخوانية الرخيصة والعميلة من خلال أبواق وبناء مدعومة وخلايا إلكترونية لا تتوقف عن بث السموم ومحاولات تزييف وعى المصريين بالإضافة إلى ظهور شخصيات مشبوهة ورديئة ومتدنية أخلاقياً، السؤال لماذا كل هذه الحملات التى تستهدف الدولة المصرية.. وماذا تريد قوى الشر من الرئيس عبدالفتاح السيسى القائد الاستثنائى والتاريخى الذى صنع لوطنه أمجاداً كثيرة ووضعه على قمة القوة والقدرة والردع، ويقود مشروعاً وطنياً وحلماً طال انتظاره، وهو تحقيق التقدم لدولة عظيمة ويمضى بثبات وثقة وأدرك الجميع فى هذه الفترات والسنوات قيمة ما أنجزه وحققه الرئيس السيسى الذى حافظ على أمن واستقرار ووجود الدولة المصرية وصمودها فى ذروة الأزمات والصراعات والمخططات والتهديدات ويبنى دولة يخشاها الجميع ولا توجد قوة تستطيع المساس بمصر، وهو ما قاله الرئيس السيسى فى كلمته بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو، لا يستطيع أحد أن يمس مصر أو ينال من مقدراتها، ولماذا الرئيس هدف لحملات الباطل والأكاذيب والشائعات والإساءات التى تروجها قوى الشر وأدواتها العميلة، ولماذا كل هذا الاستهداف، وماذا يريدون؟

دعونا نتفق أن الرئيس السيسى هو سر وعنوان قوة وقدرة الدولة المصرية، هذه القوة التى بناها بأعظم ما يكون، وحصنت الوطن ضد المخططات والمؤامرات، لذلك سوف أذكر هذه الحملات الباطلة المتواصلة التى تستهدف رمز مصر وزعيم المنطقة والشرق الأوسط.

أولاً: الرئيس السيسى أجهض المشروع «الصهيو- أمريكى» بإسقاط مصر وإضعافها وتقسيمها على يد الجماعة الإرهابية المدعومة أمريكياً وإسرائيلياً، والتى تعهدت بتحقيق جميع أوهام الكيان السرطانى إسرائيل، عندما رفض أن يدير ظهره لشعبه، ولبى نداءهم وأنقذ إرادتهم، بعزل جماعة الإخوان الإرهابية وأحبط مخططهم، وأنقذ مصر من مصير مجهول ثم تصدى وجيش مصر العظيم وشرطتها الوطنية لإرهاب الإخوان المجرمين، وقضى على الإرهاب، وطهر سيناء وحولها إلى أكثر مكان فى العالم أمناً واستقرار، وأطلق أكبر عملية بناء وتنمية وتعمير لم تشهدها أرض الفيروز على مدار تاريخها، وبالتالى أصبحت سيناء وهى جوهر وهدف المخطط «الصهيو-أمريكي» محصنة بقوة الرجال والبناء والتنمية.

ثانياً: الرئيس عبدالفتاح السيسى هو الزعيم الوحيد فى المنطقة والشرق الأوسط الذى يقف ويتصدى لمخططات وأوهام الكيان الصهيونى الذى يتوهم بقدرته على اقامة إسرائيل الكبرى وشرق أوسط جديد، وهو الأمر الذى أصاب الصهاينة بالجنون، فكلما خططوا فشلوا بسبب قوة مصر وشموخ قيادتها السياسية.

ثالثاً: الكيان الصهيونى يدرك أن مصر دولة قوية وقادرة لا تصلح المواجهة العسكرية المباشرة معها، وستكون إسرائيل خاسرة، لذلك تتوهم أنها قادرة على تزييف وعى المصريين، وهز ثقتهم فى قيادتهم، أو إشاعة الفوضى فى مصر للهدم، وبالتالى وحسب المخطط الصهيونى تستطيع الإجهاز على الدولة الوطنية المصرية، وتنفيذ أوهامها، لكن كل هذه المحاولات والمحلات فشلت، لكنها مازالت تواصل بث السموم لاستغلال تداعيات الأزمة الإقليمية على الصعيد الاقتصادي.

رابعاً: الرئيس السيسى أيضاً يقف مثل الجبل أمام مخطط تقسيم السودان ويؤكد للجميع أنه خط أحمر، والمخطط الصهيونى وأدواته متمثلة فى ميليشيات الدعم السريع، ويتصدى الرئيس السيسى للمخطط «الصهيو- إثيوبى» لتقويض أمن البحر الأحمر اعتبره الرئيس خطاً أحمر، وأن أمن البحر الأحمر حق للدولة المتشاطئة عليه، كما أنه يتصدى لمخطط تقسيم الصومال ويدعم بناء الدولة الوطنية ومؤسساتها، وهو نفس الأمر فى ليبيا يسعى إلى توحيد الصف الليبى تحت راية واحدة فى دولة واحدة ومؤسساتها الوطنية وهو أيضاً من يدعم ويساند الأشقاء ضد محاولات الإيقاع بهم فى مخطط الصراع العبثى ، وهو الأمر الذى يصب فى صالح إسرائيل وهى من تقف وراء محاولات الوقيعة، الرئيس السيسى هو السند والناصح الأمين للأشقاء، ويقف داعماً لهم ضد العدوان الإيرانى غير المبرر، إذن الرئيس السيسى هو من يقف بالمرصاد لمخططات وأوهام وأطماع الكيان الصهيونى ويبطل هذه الأوهام، ويعمل على إعادة البعث للتضامن والتكامل العربى فى وجه المؤامرة، لذلك ماذا تنتظر من الكيان الصهيونى الذى يعيش ويتغذى على الانقسام والفتن والوقيعة بين الدول، والكيان الصهيونى أصيب بالجنون والهلع ولا يقوى ولا يجرؤ على مواجهة مصر أو الصدام معها، لذلك يلجأ بائساً إلى شن وترويج حملات الأباطيل والأكاذيب والإساءات ومحاولات فاشلة لهز وضرب الثقة وتقويض الاصطفاف الوطنى هذا كل ما يستطيعه الكيان الصهيونى فهو عاجز عن مواجهة قوة صلبة، وراسخة تتمثل فى قائد عظيم وطنى شجاع يرفض المساس بسيادة وطنه وأمته العربية، ويتصدى بقوة لمخططات وأوهام إسرائيل.

خامساً: بطبيعة الحال لا يسر إسرائيل أن ترى مصر تبنى وتعمر وتتقدم وتصعد، وتمتلك الحلول لمواجهة كل الأزمات وتداعياتها، بما أنجزته من مشروعات عملاقة فى البنية التحتية أو الموانئ، ولا يسعد إسرائيل بطبيعة الحال أن ترى مصر تجذب الاستثمارات، وتمتلك مقومات الاقتصاد الواعد، وأيضاً شبكة العلاقات الدولية التى ترتكز على التنسيق والتعاون والشراكة وتقارب المواقف وما لديها من تأثير إقليمى ودولى وما يكنه العالم لها من احترام، لذلك تسعى قوى الشر لمحاربة الرئيس السيسى بإطلاقه حملات مكثفة من الأكاذيب والشائعات.

هل أدركت لماذا تحارب قوى الشر الرئيس السيسى؟ باختصار لأنه يقف بقوة ويتصدى بحسم لأوهامهم، ومخططاتهم وأطماعهم، كما أنه يبنى دولة قوية وحديثة وقادرة، وهذا مصدر رعب وخوف للصهاينة، لذلك أسأل من جديد هل أدركت لماذا هذه الحرب من قوى الشر على زعيم وطنى شريف مخلص لوطنه وأمته؟ علينا جميعاً أن نكون مع وخلف الرئيس السيسى لأنه يخوض معركة وجود ودفاعاً عن وجود وبناء مصر وشعبها.